و أخيراً فعلها الليبي المسكين و خرج من قمقمه ... ثورات الياسمين في تونس والخبز في مصر
ازالت الغبار عن مصباح ليبيا ليخرج منها المارد الذي اذهل الجميع
و تتوالى الاحداث و يخرج لنا سيف الاسلام ليظهر ما في سريرته تجاه الليبي من مشاعر للحقد و الكره
و يخرج القذافي في خطاب مشهور "زنقة زنقة" لتتوالى النكات والسكتشات الضاحكة عن هذا الخطاب
وتتحرر المدن الليبية تباعاً بدءً من مدينة البيضاء التي انطلقت منها الشرارة
مروراً بالزنتان مدينة الفرسان و بنغازي التي اصبحت عاصمة للمجلس الانتقالي الوطني
الثوار الآن على مرمى حجر من العاصمة و لم يتبقى لمعمر سوى تلاوة بعض صلواته العبرية
كما بإمكانه ممارسة بعض طقوس القبالة ليودعنا بعد اوغر خنجره في صدور الليبيين سنيناً طويلة
ختاماً اتمنى التواصل معكم مستقبلاً اما الآن فقد اقترب موعد آذان المغرب
حماك الله يا ليبيا
